اسلامي


    من كرامات الإمام الرضا (عليه السلام)

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 14/02/2010

    من كرامات الإمام الرضا (عليه السلام)

    مُساهمة  Admin في السبت يوليو 31, 2010 2:44 pm

    من كرامات الإمام الرضا (عليه السلام)
    --------------------------------------------------------------------------------


    الأعمى الذي ارتد بصيراً
    ينقل عن رجل فقير كان أعمى، يتسول عند باب روضة الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم (عليهما السلام)، وشقيق المعصومة (عليها السلام)، ويسأل الناس وعند ازدحام الزوار كان يفرح ويسترق السمع من هنا وهناك ليحصل على صدقات أكثر من الناس... وذات يوم مزدحم وبينما كان يتسول من الناس ويسترحمهم لفقدان بصره، أحس برجل مسك على عضده بقوة وسأله: يا عم أخبرني كم سنة مضت عليك وأنت أعمى؟؟!
    فقال: أربعون سنة.
    وأعاد الرجل السؤال... وكم مضت عليك وأنت تمتهن التسول؟.
    أجاب عشرون سنة.
    قال الرجل مستغرباً.. عشرون سنة أنت على باب روضة هذا الإمام... ولم تسأل من الله شفاء عينيك ببركة هذا الإمام (عليه السلام)؟.
    أجاب: لا.
    قال الرجل: انتبه لما أقول.. أنا نادر شاه ملك إيران؟ سأدخل الروضة المباركة فأزور الإمام (عليه السلام) وأعود إليك... ولو رأيتك عند رجوعي ما زلت أعمى العينين سأضرب عنقك.. ثم تركه تحت الحراسة وتوجه نحو الروضة المباركة...
    وهنا وجّه الرجل الأعمى قلبه بكل صدق وإخلاص إلى الإمام الرضا (عليه السلام) وهو يتوسل إلى الله ويطلب شفاء عينيه ببركة الإمام الرضا (عليه السلام)... لأنه كان يعرف أن نادر شاه ينفذ ما يقول.. وأنه سيقتل بعد لحظات.
    وفعلاً.. رجع نادر شاه بعد الزيارة وقال له: ماذا صنعت؟؟ وإذا بالرجل الأعمى ارتد بصير!! وقال: رد الله بصري ببركة هذا الإمام العظيم الرؤوف.
    فقال له الملك: إنك ما استطعت أن تسترد بصرك طوال عشرين سنة لأنك ما كنت صادقاً ومخلصاً في طلبك... والآن طلبت من أعماق قلبك خوفاً من القتل فشفع لك هذا الإمام عند ربك ورد إليك بصرك... ثم أمر نادر شاه له بمال وفير وانصرف عنه.
    وهكذا فلو قصد الإنسان ربه ودق بابه بصدق وإخلاص... يستجيب الله جل وعلا ويقضي حاجته بإذنه تعالى.




    لن أدخل حرمك حتى تشفي عين ولدي
    العبد الصالح والمتقي "الحاج مجد الدين الشيرازي" الذي هو من أخيار العصر قال : عندما كنت طفلا آلمتني عيني ، فذهبت إلى "الميرزا علي أكبر الجراح" فمسح بيده حول عيني مرهما ناسيا أنه كان قد لمس عين مريض مصاب بالسوداء ، لذا فقد أصيبت عيني بنفس المرض وبدأت أطرافها بالتآكل شيئا فشيئا ، فاضطر والدي لمراجعة معظم الأطباء في هذا المجال دون فائدة . فقال : سأنال شفاءها من الإمام الرضا (ع) .
    فذهبت معه إلى زيارة الإمام الرضا (ع) وأذكر جيدا أن والدي وقف عند باب القبة المذهبة لماء الشرب المسماة "سقاية إسماعيل" أجهش بالبكاء وقال مخاطبا الإمام الرضا (ع) : ياعلي بن موسى الرضا سوف لن أدخل حرمك حتى تشفي عين ولدي .
    ولم يدخل الحرم وعدنا إلى محل إقامتنا ، وفي صباح الغد وجدت عيني قد شفيت تماما كأن لم أصب بشيء وهي حتى الآن سالمة بحمد الله .
    وعندما عدنا من مشهد لم تعرفني أختي وقالت لي متعجبة : كانت قد ذهبت عينك فكيف شفيت ؟




    المعجزة الرضوية
    ونقل "الميرزا" عن الشيخ "محمد حسين" أنه سافر من العراق إلى مشهد الإمام الرضا (ع) بقصد الزيارة . وفي مشهد ظهرت في اصبعة بة بارزة وآلمته كثيرا ، فأخذه جمع من أهل العلم إلى المستشفى ، وكان الطبيب فيه نصرانيا ، فقال : لابد من قطع إصبعه فورا وإلا سيسري إلى كامل كفه . رفض الشيخ قطع اصبعه فقال الطبيب : إذا بقيت إلى الغد فسأضطر لقطعها من المعصم . عاد الشيخ إلى محل إقامته واشتد عليه الوجع وقضى الليل يتألم ، وفي صباح اليوم التاي رضي بقطع اصبعه . وفي المستشفى وبعد معاينة يده قال الطبيب : لابد من قطعها من المعصم . رفض الشيخ وطلب منه قطع اصبعه فقط ، قال الطبيب : لا فائدة من ذلك ولابد قطعها من المعصم لئلا يمتد إلى اليد فنضطر إلى قطعها من الكتف . رفض الشيخ وعاد واشتد عليه الوجع أكثر حتى رضي بقطع كفه ، فذهبوا به إلى المستشفى وبعد أن عاين الطبيب يده قال : لابد من قطعها من الكتف فقد سرى المرض إلى الأعلى ، وإذا لمن نقطعها اليوم من الكتف فتسري إلى سائر أعضاء البدن لتصل إلى القلب وتهلك . رفض الشيخ قطع يده كمن الكتف وعاد ليشتد عليه الوجع أكثر فأكثر ، وصباح اليوم الثالث رضي بقطع يده من الكتف ، فأخذوه إلى المستشفى ، وقبل أن يصل قال لأصحابه : قد أموت اليوم في المستشفى ، فخذوني قبله إلى الحرم المطهر . أخذوه ووضعوه في زاوية منه ، فشرع بالبكاء والتضرع والتوسل ، وشكا إلى الإمام وقال له : هل يرضيك أن يبتلى زائرك بمثل هذا البلاء ولا تعينه ، وأنت الإمام الرؤوف على زوارك . حتى أخذته سِنة وغشوة ، فرأى الإمام الرضا (ع) فوضع الإمام يده المباركة على كتفه ومررها على يده حتى أطراف أصابعه وقال له : شفيت . صحا الشيخ من غفوته ليجد يده وقد سلمت من الوجع والمرض ، فذهب من رفاقه إلى المستشفى ولم يخبرهم بشفائه ، وعندما شاهل الطبيب يده ولم يجد للحبة أثرا ، أخذ يده الأخرى معتقدا أنه أخطأ فرآها سالمة كذلكك فقال له بدهشة : هل التقيت السيد المسيح ؟ قال الشيخ : بل التقيت بمن هو أعظم منه فشفاني ، ثم روى لهم ماحدث له .
    منقوووووووووول

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 2:10 am