اسلامي


    قصة المهندس السني مع فاطمة الزهراء ع

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 14/02/2010

    قصة المهندس السني مع فاطمة الزهراء ع

    مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 22, 2010 10:41 am

    بســم الله الـرحمــن الرحيــم

    اللهم صلّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها

    روي أحد العلماء نقلاً عن المرحوم الشيخ عبدالزهراء الكعبي رضوان الله تعالى عليه والذي ذاع صيته في مجال إحياء المنابر الحسينية: حيث قال
    في أحد أيام شهر محرم الحرام كنت أحيي ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام على منابر حسينيات البحرين وبينما كنت أقطع شارعاً هناك استوقفني شاب وأخذ يقبّل يدي وعرّف نفسه على أنه من أخواننا أهل السنة ويعمل مهندساً
    وطلب مني أن أقيم مجلس عزاء في منزله حيث انه اعتاد أن يقيمه كل يوم تاسع من محرم ، اعتذرت له بضيق الوقت وارتباطي مع مجالس حسينية عديدة ، فجأة انتابه حالة هيجان وأخذ يبكي بحرقة ، وانهمرت الدموع من عينيه وقال لي: إذا لم تحضر مجلسي وتقيم العزاء فإنني سأشكوك عند الزهراء عليها السلام
    هزّت تلك الكلمات كياني فوافقت له على طلبه وأخذت منه عنوان منزله على أن أذهب إلى بيته بعد اتمام مجالسي
    وفي ليلة تاسوعاء توجهت إلى منزل ذلك الشاب حسب العنوان ، كان في المجلس جمع غفير من الحاضرين بينهم عدد كبير من علماء السنة والشيعة
    توجهت نحو المنبر وهممت بالصعود فاستوقفني الشاب وقال لي جملة أشعلت النار في قلبي ، قال: أيها الشيخ الكريم إذا صعدت على المنبر أرجو أن تذكر الزهراء عليها السلام وقصة كسر ضلعها
    قلت له نحن في اليوم التاسع من المحرم والموقف لا يناسب / يقتضي هكذا مواضيع ، فرد عليّ قائلاً يا شيخ أن المجلس مجلسي والمنبر منبري ألا يحق لي أن أقيم العزاء لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام؟
    جلست فوق المنبر وشرعت في الوعظ وعرض قصة الزهراء ومظلومياتها ، وفجأة سمعت صوتاً صادراً عن تكسير أشياء ، توجهت بنظري ناحية مصدر الصوت فشاهدت ذلك المهندس الشاب وقد انتابته حالة من الحزن الشديد والعصبية يضرب نفسه بأكواب الشاي ويصرخ يافاطمة الزهراء
    هذه الحالة ضاعفت هيجان الناس فأجهشوا بالبكاء وأنا معهم ، وبعد الفراغ من المجلس توجهت إلى الغرفة الخاصة بالضيافة وكان فيها عدد كبير من علماء أهل السنة
    دخل الشاب السني الغرفة وتوجه بحديثه إلى علماء أهل السنة بحضوري وقال: أيها السادة العلماء أعلمكم بأني تحولت منذ مدة من مذهب أهل السنة إلى مذهب أهل البيت وأصبحت شيعياً ، وكان لاتخاذي هذا القرار قصة سأرويها لكم
    في أحد الأيام بينما كنت منهمكاً في عملي رنّ جرس الهاتف وكانت زوجتي على الطرف الآخر تطلب مني العودة إلى البيت وبأسرع وقت لإنقاذ ابني من الموت حيث ابتلع عملة نقدية سدّت قصبته الهوائية ، دخلت المنزل فوجدت ابني ممداً وكان في حالة إعياء شديدة
    أخذنا الطفل إلى لندن للعلاج ، فأدخل غرفة العمليات فوراً ، كنت انتظر خارج غرفة العمليات وأنا في حالة عصبية ونفسية سيئة للغاية ، فجأة هداني تفكيري إلى ما يعتقده الشيعة بأن الزهراء المرضية عليها السلام باب الحوائج ومن يطرق ذلك الباب لا يعود إلا وقد تحقق مطالبه ، فتوجهت جهة البقيع في المدينة المنورة وأنا في تلك الحالة وتوسلت بالزهراء عليها السلام وقلت: يا سيدتي الفاضلة إذا شفي ابني واستعاد عافيته سأسميه حسيناً وسأصبح من شيعتكم المخلصين وسأقيم لكم مجلس عزاء ما دمت حيّا ، وأنا في تلك الحالة من اليأس والحزن والاضطراب فتح باب غرفة العلميات وخرج منها فريق من الأطباء والممرضات مسرعين وقد احمرت وجوههم من شدة الذهول والحيرة ، تقدمت نحوهم أسألهم عما جرى؟
    ما حال ابني؟
    فقالوا: أيها السيد المهندس هل توسلت بالسيد المسيح لشفاء ابنك؟
    فقلت: لا ، ماذا حصل؟
    فقالوا: لقد حدثت معجزة ، فقد شفي ابنك تماماً ووقف على رجليه بعد أن كان يحتضر
    قلت لهم: لقد توجهت إلى الزهراء عليها السلام صاحبة الضلع المكسور وتوسلت بها وإنها باب الحوائج


    ونحن أيضاً نتوجه بقلوبنا شطر المدينة المنورة ونقول
    السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء
    السلام عليكِ يا مكسورة الأضلاع
    السلام عليكِ أيتها الزهراء البتول
    السلام عليكِ يا بضعة الرسول
    لعن الله ظالميكِ وغاصبي حقكِ ومنكري فضلك
    ==منقووول==

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:20 am