اسلامي


    شفاء طفل مصاب بفضل الزهراء عليها السلام(تراث قطيفي)

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 122
    تاريخ التسجيل : 14/02/2010

    شفاء طفل مصاب بفضل الزهراء عليها السلام(تراث قطيفي)

    مُساهمة  Admin في السبت أغسطس 28, 2010 2:01 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
    هذي احد القصص المروية من تراث قطيفنا الغالي عن الكرامات التي حدثت
    في منطقتنا الغالية نسئلكم الدعاااء.


    استيقظ احمد مبكرا هذا الصباح فاليوم غير عادي بالنسبه اليه لانه سوف يسافر الى العراق حيث كربلاء والنجف ومراقد الائمة الاطهار عليهم السلام كلفه ابوه بأن يقوم
    بفحص السيارة التي سيسافرون بها في ورشة احد اصدقائه. بعد تناوله وجبة خفيفة من طعام الافطار ادار محرك سيارة السوبر الجديدة وعرج بها الى الورشة كان في انتظاره ابيه سلمان صاحب الورشة
    اهلا بالابن احمد
    صباح الخير ياعمي
    صباح النور لا بد ان اباك يغط في نوم عميق.
    بالطبع لانه هو الذي سوف يقود السيارة من عتبة الدار الى بوابة مشهد الحسين (ع)
    لذلك ارجو منك اجراء الفحص اللازم للسيارة.
    لا تقلق يابني في الساعة الحادية عشر ستكون السيارة جاهزة.


    اودع احمد السيارة في الورشة وتوجه نحو السوق واشترى مجموعة من المستلزمات
    كانت والدته قد اوصته بها . وفي الموعد المحدد كان يقف على بوابة الورشة.

    هاك ياولدي سيارتكم جاهزة تماما للرحله
    هل انت متاكد ان كل شي في السيارة على مايرام ؟؟
    ان شاء الله ولكن اذا لم تدعي لي عند الحسين ستتعطل.
    لا تقلق لن انساك

    في الظهر كانت العائلة تستعد للرحيل دخل ابو احمد على بناته فوجدهن يتأهبن للسفر
    سألهن اين اخوكم صادق ؟؟
    اجابته احداهن انه في الخارج يلهو بالكرة
    فتوجه نحو الحديقة فوجد ابنه صادق البالغ من العمر اربعة اعوام يحاول تسلق احدى الاشجار فحمله برفق وصادق يصرخ ويقول
    دعني يا والدي اتسلق هذه الشجره
    ستسقط يابني
    صدقني يا ابي لن اسقط
    ولكن ابا احمد لا يستجيب لطلب ابنه الصغير ويحمله لداخل البيت ويأمر احمد بمراقبته فصادق ولد شقي يحب اللعب كثيرا . يتوافد الزوار من الاهل والاصدقاء والجيران للتوديع
    وتقليد الدعاء والزيارة.
    في العصر انطلق ابو احمد بعائلته الى العراق . الطقس مايزال معتدل الحرارة فموسم الرطوبة لم يأت بعد.



    بعد انقضاء اربع ساعات محدودة وصلو الى نقطة حدود الخفجي وبعد انتهائهم من اجرائات الخروج دخلو دولة الكويت ولم يمضي وقت قليل حتى كانو عند نقطة جمرك العراق وصلوها ويا لهول المفاجأة عشرات السيارات والشاحنات والباصات الصغيرة والكبيرة
    انظر يا ابي ان عددها كبير جدااا
    لن ننتهي الا بعد فترة طويلة يبدو اننا سنبقى هتا طوال الليل على الاقل.

    ثم اوقف السيارة واصطف مع الجموع لختم الجوازات بينما افترشت ام احمد الارض وجلست مع بناتها .اما صادق فأخرج له كرة واخذ يلهو بها وكلما تعيده امه ليجلس مع اخوته يعود مرة اخرى فأضطرت لتركه وشأنه على ان يكون تحت ناظريها .اما احمد فكان مع والده لمساعدته في انهاء اجراءات الدخول.


    مرة عدة ساعات فغلب على الام والبنات النعاس فأغتنم صادق الفرصة وذهب بعيداا فوجد
    مجموعة من الاطفال فلهى معهم بالكره
    بالقرب من ساحة لعبهم جلس احد سائقي الحافلات المتوسطة الحجم ينتظر وصول الجوازات ويبدو عليه التوتر فقد طال انتظاره ومضى على مكوثه في الجمرك اكثر من سبع ساعات واثناء ما كان الاطفال يلعبون رمي احدهم الكرة بجانب الاطار الخلفي للحافلة
    اثناء ذلك استعد الركاب للانطلاق بعد وصول الجوازات .
    صادق لم يستطيع رؤية الكرة تحت اطار الحافلة فوضع رجله اليمنى في محاولة منه لاخراجها وما ان هم بلتقاطها حتى تحركت الحافلة وداست فوق رجله
    فصرخ صرااخا مدويا وبكى بكاء رهيبا لا نظير له
    تنبه السائق فتوقف على الفور وتجمع الناس من كل حدب وصوب وجاء مسئولو الامن واعتقلو السائق اما صادق فنقلوه الى عيادة الجمرك.



    في هذه الاثناء انتهى ابو احمد من ختم الجوازات فطلب من ولده احمد الذهاب لاخبار امه
    واخوانه . ذهب اليهم فوجدهن غارقات في النوم فأيقظهن وما ان استيقظت الام حتى نادت على صادق فسألها احمد عنه
    فقالت له انه كان يلعب بالقرب من السيارة فراح يبحث عنه في الاماكن القريبة لاحقه احد
    رجال الامن فسأله عن مقصده فأخبره
    فقال له لابد انك الاخ الاكبر للطفل المصاب ؟
    ماذا تقصد ؟
    قبل حوالي نصف ساعة وقع حادث لطفل في حوالي الخامسه من عمره
    ماألذي جرى حدث له ؟
    كسرت ساقه من جراء تعرضها لأطار احدى الحافلات
    يا الهي واين هوا الان؟
    انه في العياده العامة
    هل من الممكن ان تبقى هنا لدقائق ريثما اخبروالدي ؟
    بكل سرور على ان تستعجله.



    توجه احمد بسرعة الى اهله واخبرهم فناحت الام وبكت الاخوات بينما ذهب والده الى رجل الامن الذي استوقفه فأرشده الى موقع العيادة فدخلها على الفور ووجد ابنه يئن من الالم شاهد الطفل اباه فنادااه
    اخذه الوالد في حضنه
    ابي ... ابي
    فداك ابوك يابني لا تخف اصابتك بسيطه
    ولكن رجلي تؤلمني يا أبي
    لا تخف ستكون بخير

    ثم دخل الطبيب المعالج واخبر ابا احمد ان وضع ابنه خطير جداا وأن عليه الذهاب الى
    أقرب مستشفى سأله ابو احمد عن امكانية علاجه بالجمرك فأجابه أن العياده امكانياتها
    متواضعة وأن عليه الذهاب الى مستشفى البصرة لأنه اقرب مشفى من الجمرك
    فعزم على الذهاب من توه وساعته الى البصرة وهم بالخروج فأستوقفه الضابط المسئول
    سيدي ماذا عن السائق الذي تسبب في أصابة ابنك ؟؟
    اطرق ابو احمد رأسه قليلا ثم قال سأعفو عنه.
    حسنا فعلت ياسيدي خاصة وأن السائق من خلال التحقيق معه غير مسئول عما حدث فولدك وضع رجله خلف الحافله ومن المتعذر عليه رؤيته.


    ذهب ابو احمد مع الضابط لتوقيع التنازل عن السائق .خرج السائق وهوا يبكي ويدعو
    للولد بالشفاء


    وضع ابو احمد ولده صادق بالسيارة وأم احمد تئن وتبكي
    طلب منها ابو احمد الهدوء لكي يستطيع القيادة قالت له أن ولدي يذبل بسرعة ماذا انت فاعل ؟؟
    أنني اوكلت أمره لمن جئنا لزيارتهم

    قاد ابو احمد السيارة بأقصى سرعة وولده يتمتم ويبكي بحرقة والأم والاخوات يبكين
    اما احمد فأخرج كتاب ادعية كان قد احضره معه واخذ يقرء بعض ادعية الشفاء


    وفجأة صاحت الأم بأعلى صوتها لقد مات صادق لقد مات صادق
    اوقف ابو احمد السيارة وتفحص ابنه ليجده بلا حراك
    يزداد صراخ وبكاء الأم وبناتها
    فقام ابو احمد يبعد الام وبناتها عن صادق والدموع تنهمر من عينيه ويطلب من ولده
    احمد المساعدة يغطي الطفل بأحدى الخرق ويضعه في خلفية السيارة ويجعل مابينه وبين اهله حجاب . ثم يحتضن عائلته ويحاول تهدئتهم ثم يستمر في القيادة وهوا يبكي وقد عزم على مواصلة المسير الى كربلاء وعدم التوقف في البصرة




    (((((كرامة الزهراء عليها السلام)))))

    ابو احمد يقود السيارة بصمت مطبق وعيناه مغرورقتان بالدموع . الأم والبنات لم يهدأ
    انينهن . أما احمد فرغم المصاب فضل أن يقرأ بضع ايات من القران.
    وبينما الطفل مسجى في الخلف بلا حراك وأهله يبكون فأذا به يفتح عينيه ويرى الباب
    يفتح وتدخل عليه امرأة متوشحة بالسواد تفوح منها رائحة العطر :tears:
    تضع كلتا يديها على رجليه فيسكن انينه ولا يعد يحس بألألم ثم تمرر يديها الطاهرتين
    على سائر جسده وتحتضنه :tears: (السلام عليكي سيدتي يامكسورة الاضلاع )


    يسألها هل انتي أمي ؟؟
    نعم يابني أنا أمك أما زلت تشعر بألألم ؟؟:tears:
    كلا يا أمي لقد شفيت تماما

    وتبقى المرأة معه .أما العائلة فظلت على حالها من بكاء ونحيب وأبو احمد يحاول تهدئتها
    لم يبقى على مدينة كربلاء سوى كيلو مترات معدودة ارجوكن اهدؤوا
    ولكن لا استجابة فألبكاء متواصل
    وصلو اخيرا الى كربلاء المقدسة يسأل ابو احمد احد المارة عن اقرب مشفى
    فيخبره انه بالقرب من الحرم. يتوجه اليه ويراجع قسم الاسعاف يهرع اليه رجال الاسعاف الى سيارته بأجزهتهم يفتح لهم ابو احمد الباب
    ألأم تبكي بشدة وكذلك بقية العائلة تحاول زوجته منعه من فتح الباب فيخرجها من السيارة
    ويطلب من احمد ألأمساك بها .
    يعود للسيارة ويفتح الباب فأذا بالطفل يخرج منها صحيحا معافي (اللهم صلي على محمد وال محمد )لم يصدق ابو احمد مايراه وكذلك بقية الحاضرين
    ألأم عندما رأت ذلك :tears: انتابتها حالة هيستيرية ولكنها استطاعت السيطرة عليها ذاتيا وسارعت ألى احتضان طفلها .
    يسأل احد رجال الاسعاف الوالد هل انت متأكد من ان طفلك مصاب ؟؟
    نعم اما ترى حالة امه وأخوته
    أذن كيف شفي ؟
    امسك أبو احمد ولده وقال له
    يابني ألم تكن تشتكي من ألم في رجلك ؟
    نعم يا أبي ولكن امي دخلت علي وشافتني :tears:
    يابني أن أمك كانت في المقعد الخلفي وأنت كنت ورائها فكيف دخلت عليك ؟
    ثم ان ابو احمد شم رائحة عطرة تفوح من جسم ابنه فسأله
    من اين لك هذه ألرائحة العطرة يابني ؟
    أنها أمي لقد احتضنتني طوال الطريق وكنت اشم منها رائحة عطرة للغاية.

    حينها ضج المكان بالصلوات وتيقن الجميع أن الزهراء عليها السلام هي ألمرأة التي
    عالجت الطفل.
    سلام الله عليكي سيدتي يا مظلومة كيف تجرء القوم على الهجوم عليكي بالدار
    اااااااااه ليتني كنت حاضرا لافديكي بنفسي سيدتي بأبي أنتي وأمي :tears:


    أن هذه القصة تدل على مدى ارتباط اهل هذه البلاد بالعترة الطاهرة وأن ال محمد لا ينسوا محبيهم في محنهم وأن الفرج قريب مهما طال الزمن.
    اللهم صلي على محمد وال محمد
    نسئلكم الدعاء

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 3:42 pm